شهد مشروع استاد وسط جدة تقدمًا كبيرًا في أعمال الإنشاء، حيث يُعتبر واحدًا من الملاعب المستضيفة لمونديال 2034 بسعة تجاوزت 46 ألف مشجع. يتميز الاستاد بسقف متحرك وأنظمة تكييف متطورة، ما يوفر تجربة مريحة للجماهير واللاعبين. ومن المقرر افتتاح الاستاد في نهاية عام 2027.
تفاصيل المشروع
يقع استاد وسط جدة ضمن مشروع "وجهة وسط جدة" التطويري على الواجهة البحرية، ويعتبر من المعالم الرئيسية إلى جانب دار الأوبرا والمتحف الصناعي. صُمم الاستاد ليعكس الأنماط المعمارية التاريخية لمنطقة "جدة البلد" مع دمج تقنيات بناء حديثة، وهو جزء من استعدادات السعودية لكأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034.
الشراكات والتنفيذ
تولت شركة وسط جدة للتطوير تنفيذ المشروع، بالشراكة مع فرع الشركة الصينية لإنشاءات السكك الحديدية السعودية المحدودة وشركة سما الإنشاءات للمقاولات. تُقدر تكلفة تنفيذ الاستاد بنحو 1.7 مليار دولار. ويُتوقع أن يستضيف الاستاد مباريات دولية وإقليمية بفضل مواصفاته المتطابقة مع معايير الفيفا.
المرافق والخدمات المحيطة
يحيط بالاستاد أربع مناطق مخصصة للجماهير، تشمل مرافق للترفيه والتجزئة والخدمات الطبية، لتقديم تجربة شاملة للزوار. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن التحكم في سقف الاستاد آليًا، ما يمكّن من تكييف البيئة الداخلية وفقًا للظروف الجوية.
أهمية المشروع
يُعد استاد وسط جدة جزءًا من رؤية السعودية 2030، الهادفة إلى تحويل المدينة إلى وجهة سياحية عالمية. ويعكس المشروع التركيز على الدمج بين الرياضة والثقافة والتطور العمراني، ما يعزز من مكانة جدة كوجهة رئيسية للبطولات الرياضية الكبرى.
ويُذكر أن مشروع وسط جدة ككل يُقدّر استثماراته الإجمالية بنحو 75 مليار ريال سعودي، مما يعكس حجم الاهتمام بتطوير البنية التحتية للمدينة.
