سمحت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية لطلاب الصف الثالث المتوسط والمرحلة الثانوية باستخدام الآلة الحاسبة في الاختبارات النهائية، مع وضع قيود صارمة على نوع الآلة المسموح بها. يأتي هذا القرار ليحدد بأربعة اشتراطات رئيسية يجب أن تتوفر في الآلة المستخدمة.
منعت الوزارة استخدام الآلات الحاسبة التي يمكن برمجتها أو تخزين المعلومات فيها، بالإضافة إلى تلك التي تقوم بإجراء العمليات الإحصائية المتقدمة أو الرسوم البيانية أو عمليات التفاضل والتكامل. تأتي هذه الضوابط لضمان العدالة في الاختبارات ومنع الغش.
وكانت وزارة التعليم قد سمحت باستخدام الآلة الحاسبة لأول مرة في اختبارات الصف الثالث المتوسط والمرحلة الثانوية في عام 2013، مع منع استخدامها في الصفين الأول والثاني من المرحلة المتوسطة. وقد تم تعزيز هذه الإجراءات الآن مع ضوابط أكثر تحديداً.
ويُشار إلى أن هذا القرار يتماشى مع السياسات التعليمية في دول أخرى، حيث تقتصر الآلات الحاسبة المسموح بها في الامتحانات الرسمية على تلك الخالية من البرمجة والوظائف المتقدمة. ويهدف هذا إلى ضمان مستوى عادل من المساعدة التقنية.
وفي سياق متصل، تضمن القرار أيضاً منع استخدام الهواتف المحمولة داخل قاعات الاختبار، كجزء من الضوابط العامة لتأمين بيئة امتحانية عادلة ومنظمة.
من المتوقع أن يساهم هذا القرار في تحسين جودة تنظيم الاختبارات وضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب في مختلف المناطق التعليمية بالمملكة، مثل جدة ومكة والطائف والمدينة.
