يواصل المصعد المؤقت في برج جدة صعوده مع تقدم الأعمال في هذا المشروع الضخم، حيث يلعب دورًا حيويًا في نقل العمال والمعدات إلى الأدوار العليا من المبنى قيد الإنشاء. يُعتبر برج جدة، الذي كان يُعرف سابقًا باسم برج المملكة، أحد المشاريع الهامة في المملكة العربية السعودية، ويهدف لأن يكون أول مبنى في العالم يتجاوز ارتفاعه الكيلومتر الواحد عند اكتماله.
تعد شركة المملكة القابضة المطوّر الرئيسي لمشروع برج جدة، بالتعاون مع شركة جدة الاقتصادية ومجموعة بن لادن السعودية كمقاول رئيسي للأعمال الإنشائية. وقد تم الإعلان عن المشروع رسميًا في 17 سبتمبر 2007، ويُخطط لأن يضم البرج 157 طابقًا، مع 59 مصعدًا و12 سُلّمًا كهربائيًا لتسهيل الحركة داخل هذا المعلم المعماري.
يقع برج جدة على مساحة تُقدّر بـ 100 ألف متر مربع ضمن مشروع جدة الاقتصادية، الذي يمتد على مساحة 5.3 ملايين متر مربع على ساحل البحر الأحمر. ويُعتبر المشروع جزءًا من رؤية المملكة 2030 لتحسين مكانة جدة عالميًا وتعزيز التنوع الاقتصادي.
استؤنفت أعمال البناء في برج جدة بعد توقف دام 7 سنوات، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من البرج بحلول عام 2028. وقد تم الانتهاء من بناء 63 طابقًا حتى الآن، بينما تصل التكلفة الإجمالية للمشروع إلى 7.2 مليار ريال سعودي، مع سداد 1.1 مليار ريال بالفعل.
من المخطط أن يضم برج جدة أعلى منصة مراقبة في العالم على ارتفاع 664 مترًا، مما يتيح للزوار إطلالات خلابة على مدينة جدة والبحر الأحمر. كما سيحتوي البرج على وحدات سكنية ومكاتب تجارية وفندق ومرافق ترفيهية، ليصبح مركزًا متعدد الاستخدامات في المدينة.
تصميم البرج من إبداع مكتب Adrian Smith + Gordon Gill Architecture، وهو نفس المكتب الذي صمم برج خليفة في دبي. يتجاوز برج جدة في ارتفاعه المخطط البالغ 1008 أمتار برج خليفة الذي يبلغ ارتفاعه 828 مترًا، مما يجعله أطول ناطحة سحاب في العالم عند اكتماله.
ويُشار إلى أن الفيديو الذي أُلتقط من موقع البناء يُظهر كيف يتم استخدام المصعد المؤقت بفعالية لنقل الأفراد والمعدات إلى المستويات العليا، مما يعكس التنظيم والكفاءة في إدارة هذا المشروع الضخم.
