سجلت مدينة الرياض أرقامًا قياسية في درجات الحرارة خلال شهر مايو الماضي، حيث بلغت أعلى درجة حرارة 43.7 درجة مئوية في محطة الدائري الجنوبي، بينما سجلت أقل درجة حرارة 19.3 درجة مئوية في محطة الحائر. جاء ذلك ضمن تقرير «استدامة الرياض» الذي تصدره أمانة منطقة الرياض لرصد مؤشرات جودة الهواء والظروف المناخية في المدينة.
أوضح التقرير أن عدد الحالات الغبارية المسجلة في الرياض خلال شهر مايو بلغ 7 حالات، مقارنة بـ9 حالات في نفس الشهر من العام الماضي، مما يشير إلى تحسن طفيف في هذا الجانب. وتهدف مبادرة «استدامة الرياض» إلى دعم الاستدامة الحضرية وتحسين جودة الحياة في العاصمة.
تتعاون أمانة منطقة الرياض مع المركز الوطني للأرصاد والمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي لجمع وتحليل البيانات البيئية والمناخية. وتشمل هذه البيانات، التي تُجمع من خلال شبكة محطات رصد موزعة في أنحاء الرياض، معلومات حيوية تساعد في تحسين السياسات البيئية.
أهداف مبادرة استدامة الرياض
تهدف مبادرة «استدامة الرياض» إلى تعزيز الاستدامة الحضرية عبر مراقبة وتحسين جودة الهواء وتقليل تأثير العوامل المناخية السلبية. وتشمل المبادرة استخدام مؤشرات بيئية ومناخية لقياس التقدم في تحسين جودة الحياة في الرياض.
تعتبر منطقة الرياض من أكثر مناطق المملكة تعرّضًا للغبار والعواصف الترابية نظرًا لطبيعتها الصحراوية واتساع المساحات الجافة المحيطة بها. لذلك، فإن رصد الحالات الغبارية يعد عنصراً مهماً لتقييم الوضع البيئي في المدينة.
التعاون بين الجهات المختصة
يتعاون المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي مع جهات أخرى لإصدار تقارير دورية عن جودة الهواء في المملكة. ويعتمد المركز على بيانات من محطات رصد تابعة لجهات مختصة مثل المركز الوطني للأرصاد، مما يساهم في دعم السياسات البيئية وحماية الصحة العامة.
يُشار إلى أن المركز الوطني للأرصاد أعلن سابقاً عن توسع شبكة محطات الرصد الجوية وتطوير نظم المراقبة في مناطق المملكة، بما في ذلك منطقة الرياض، مما يعزز من دقة البيانات المناخية والبيئية المستخدمة في تقارير مثل «استدامة الرياض».
